السيد جعفر مرتضى العاملي
258
مختصر مفيد
الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . فإن سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم ، هو من مراجع الطائفة المجاهدين والعاملين ، الذي آذاهم الطاغوت في سبيل الله ، وقد أعطى رأيه الصريح وفق ما ظهر له . . فجزاه الله خير جزاء ، وأوفاه وأمد في عمره ، ذخراً للإسلام ، وعزاً للمسلمين ، إنه ولي قدير . . وعلى الذين يرجعون إليه في التقليد أن يلتزموا بتوجيهاته وفتاواه ، ولا يحق لهم الرد عليه . . ولأجل توضيح بعض ما ترمي إليه إجابته أطال الله بقاءه ، أقول : مما لا شك فيه : أنه لا بد من الالتزام في العبادات بما حده الشارع المقدس ، فإن الله تعالى يريد أن يعبد كما يحب هو ، وكما يشرع ويسن لعباده ، وليس كما يحبون . . وقد حدد الشارع بعض العبادات ، ومنع الناس من تجاوز ما حده لهم ، فشرع صلاة الصبح ركعتين ، وحدد كيفيتها ، وشرط لها شروطاً ، ومنع الناس من تجاوز العدد ، ومن تجاوز الكيفية والشروط ، ولكنه أطلق للناس التسبيح ، والاستغفار مثلاً ، فلا حد لكثرته ، ولا لقلته . .